قال الأستاذ إسلام الغمري أحد قادة الجماعة الإسلامية في مصر، أن الرئيس الانقلابي عبد الفتاح السيسي لا تجد له الشعبية لدى مواطنين مصرية، وأنه يقوم ببناء القصور والفيلات والاستراحات بمليارات الدولارات والمواطن مصري ويعيشون في مجاعة مطلقة

في حوار خاص مع  الأستاذ إسلام الغمري وهذا نص حواره لوكالة إيلكا للأنباء...

ماذا يحدث في مصر؟ وكيف تقيمون وضعها الأخيرة؟

ما يحدث في مصر الآن هو الانتهاكات الشديدة للحقوق الإنسان، حيث يقضى 60 ألف مواطن مصري في السجون مصرية. ويقوم النظام مصري أصدر أحكام جائرة لتتضمن منع الآلاف من المواطنين مصريين من حقوقهم العامة كاستخراج جواز السفر أو السماح لهم بالسفر وتقوم بقبضة في ثأر وصولهم في مطارات. بل تطالب بإسقاط جنسيات مصرية عنهم. صدرت هذه القرارات في المحكمة النقض المصرية وشملت أسرة الرئيس الراحل محمد مرسي رحمه الله وكذلك لاعب الكرة الشهير أبو تريكة وأنا أيضا مشمول في هذه القائمة التي تضم 1528 مواطنا مصرية المعارضة لإنقلاب مصر.

كيف تقرأون الاتصالات الدبلوماسية التركية مع مصر بعد سنوات من القطيعة؟

نقرأ هذه الإتصالات في ضوء ما تحدث عنه الريئس أردوغان منذ الانقلاب العسكري حتى الآن، أن تركيا ترفض، من حيث مبدأ، الانقلابات عسكرية وترفض ما حدث في مصر كان انقلاب عسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي ولكن رغم ذلك لا ترفض أن تكون هناك العلاقات الاقتصادية وهناك بعض العلاقات الدبلوماسية وكذلك أيضا بعد المسارات الأمنية فيما يتعلق بالبلدين ولكن على مستوى الرئاسي والسياسي كاعتراف سلطة السيسي كهذا الأمر تعلن تركيا مرارا أن هذا الأمر ليس وارد. لذلك نحن نتوقع أن هذه العلاقات وعلى هذه المستويات واردة خاصة أن عبد الفتاح السيسي بعد ذهب طرامب يشعر بأن الغطاء التي كان يمنح له دونالد طرامب ما قد ينتهي وأن عبد الفتاح السيسي يحتاج إلى التسويات فيما يتعلق بملف بليبيا. كذلك بملف شرق المتوسط. وكذلك تركيا تحتاج عقد إلى الاتفاقية بينها وبين مصر لضمان حقوق تركيا في شرق المتوسط. لذلك نحن في المعارضة المصرية ورافض الانقلاب لا تشعر بأي انزعاج أو قلق جرى عودة العلاقات أو التحسين العلاقات على مستوى السياسية أو على مستويات الدبلوماسية أو حتى ما يخص الأمن في ما يتعلق في حدود الدول.

هل تجد الشعبية السيسي لدى مواطنين مصرين؟

عبد الفتاح السيسي لا تجد له الشعبية لدى مواطنين مصرين وهو قد انكشف تماما بأكاذب وألاعب حيث كان يدعى أنه رجل زاهد وأنه كان يعيش على المياه لسنوات الطويلة بينما اتضح أنه يقوم ببناء القصور وولاة واستراحات بمليارات الدولارات وإن عبد الفتاح السيسي يزرق في الفساد هو العصابة التي تحكم لذلك الشعب مصري يلقط عبد الفتاح السيسي ونحن نتحدى أن يعقد أي انتخابات حرة ونزهة أو يقوم بالاستفتاء أويفتح الميادين المصرية لشعب المصري لكي يعبر لسلمية هل يقبل السيسي يرفضه ونحن ندرك أن السيسي سوف يسقط في أي انتخابات حرة ونزيهة أولها معاير ديموقراطية.

وكيف الوضع الاقتصادية لدى الشعب المصرية؟

الشعب يعيش في أجواء اقتصادية الصعبة للغاية ولك أن تتخيل أن الدخولات الناس كان هي ثابتة، لايتغير بينما سعر العملة مصرية قد تغير بشكل الكبير الجنيه مصري بمقابل دولار قبل انقلاب قبل أكثر سبع سنوات وكان قيمته ستة جنيهات مقابل الدولار الأمريكي والآن أن تصل إلى  ست عشر جنيه مقابل الدولار الأمريكي الواحد. والدخولات الناس لم تتغير يعني الرواتب ثابتة لا تتغير بل كثير من المواطنين فقدوا وظائفهم. لذلك نحن نعتذر أن الوضع الاقتصادي غاية في السوء وعبد الفتاح السيسي حتى بدائله في الاقتراض وغيره محدودة ويقوم بضخ كل استثمارات والأموال المصرية في العاصمة الإدارية التي تخوصه تخص شريحة بسيطة من السلطة والفاسدين والشعب مصري كله يعيش في مجاعة مطلقة ومفتوحة تنظر بثورة جياع وإن الشعب مصري ربما ينفجر بثورة في أي لحظة كما حدث في 2019 و 2020 عندما دعا الفنان والمصور مصري محمد علي الشعب مصري لنزول التظاهر وقد رأينا شرائح كثيرة تتجاوز مع هذه الظاهرات.

وكيف الوصع الجماعات الإسلامية في مصر؟ هل يمكنهم القيام بأعمالهم الدعوية وغيره؟

عبد الفتاح السيسي يبذل الجهود المدنية لحرب الإسلام ولحرب المسلين وهدم الساجد ويستهدف كل الطيارات الإسلامية وبكل تنوعاتها بل يستهدف شيخ الأزهر نفسه الذي يحاول  أن يصمت في مواجهة طغيان عبد الفتاح السيسي. ومحاولة إخبار شيخ الأزهر على التنازل عن بعض المواقف الإسلامية. فنحن ندرك أن هناك حرب مفتوحة على الإسلام يخد عبد الفتاح السيسي وأن الجماعات الإسلامية والطيارات الإسلامية هي في قلب عاصفة وفي قلب المحركة ولكن نحن ندرك أن هذه المعركة ستنتهي لصالح شعب المصري ونحن جزء من هذا الشعب المصري وأننا سننتصر وسنصمت ونستمر بإذن الله تعالى في أدى دعوتنا الإسلامية وتوصل رسالتنا وكذلك في معارضتنا سلمية في مواجهة هذا النظام بوسائل السلمية.

وأخيرًا كيف ترون الإدارة الأمريكية الجديدة؟ وكيف تقيمون الصريحاتهم حول الانتهاكات حقوق الإنسان في مصر؟

 لا شك أن مرحلة دونالد ترامب قد انتهت وأن العلاقات بين الإدارة الأمريكية الجديدة والإدارة السيسي ليس كما كانت الوضع في الفترة ترامب. ولكن نحن كشعب المصري لا ننتظر التغير من الإدارة الأمريكية أو من رئيس جو بايدن. وجو بايدن كان موجودا مع اوباما عندما حدث الانقلاب العسكري في مصر وكذالك محاولة الانقلاب في تركيا 2015 فنحن ندرك أن الإدارة الأمريكية في الحقيقة تسير مع مصالحها وليس مع البادئ ولذلك نحن نقول أن هذه التصريحات رغم أنها إيجابية هي يتعلق بملف حقوق الإنسان ولكن لا نعول عليها كثيرا وندرك أن الشعب المصري هو الوحيد الملوط به تغير وأن يبذل جهدا كبيرا حتى يستطيع أن يتخلص من هذا الانقلاب الفاسد. ((İLKHA

تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع  الوكالة أو اشتراك مسبق.

متعلقات

Bizi Takip Edin

مختارات المحرر

Mobil Uygulamamızı İndirin

الأكثر تفاعلا